فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1164

ونحوه قول ابن عبد البر أدركه الإسلام وهو ابن ستين أو نحوها أو كما قاله الواقدي وخليفة وابن حبان في ثانيهم وكما قاله الزبير والدارقطني وابن عبد البر في ثالثهم وأنه بعد إسلامه لم يهاجر إلى المدينة وكما قاله في الرابع الواقدي فقال يقال أنه كان له حين مات مائة وعشرون سنة وبه جزم أبو زكريا ابن مندة في جزء له سمعته فيمن عاش هذه المدة من الصحابة فأجمل عددهم سنة غير أن مدة الزمنين ليست في الأولين من هؤلاء الأربعة وكذا الأخير على السواء لأن وفاتهم كانت في سنة أربع وخمسين وإسلامهم كان في فتح مكة فسواء اعتبرنا زمن الإسلام به أو بالهجرة أو البعثة لا يلتئم التحديد بذلك ولذا قيل في ثانيهم أيضا إنه بلغ مائة وأربعا وعشرين سنة وبه صدر ابن عبد البر كلامه

وممن قال بوفاة الأربعة في سنة أربع ابن حبان وبها في الأول والثالث فقط الهيثم وابن قانع وفي الأولين فقط ابن خليفة وأبو عبيد القاسم وابن عبد البر وفي الأول فقط الزمن ويحيى بن بكير وفي الثاني فقط الواقدي وفي الثالث فقد ابن نمير والمدائني ولم نجد عن أحد خلافه فيهم إلا الأول فقيل فيه أيضا إنها في سنة اثنتين وخمسين وكانت وفاتهم بالمدينة إلا الثالث فبمكة بل قيل في الثاني أيضا إنه توفي بها وكذا قيل في نوفل بن معاوية الديلي الصحابي إنه عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين وممن جزم بذلك الواقدي ثم ابن عبد البر وكانت وفاته بالمدينة في خلافة معاوية

وفي الصحاب بالفتح والكسر جمع صاحب كما تقدم في كتابه الحديث أيضا ستة قد عمروا هذا السن ولكن لم يعلم كون نصفه في الجاهلية ونصفه في الإسلام لتقدم وفاته على المذكورين أو تأخرها أو لعدم معرفة تاريخها ذكرهم إلا الثالث أبو زكريا بن مندة في الجزء المشار إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت