فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1164

ثم قضى أي مات مأمونا ما محنة السلطان وفتنة الشيطان الإمام المقلد أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل في سنة إحدى وأربعينا بعد المائتين على الصحيح المشهور

واختلفوا في كل من الشهر واليوم فقال ابنه عبد الله يوم الجمعة ضحوه ودفناه بعد العصر لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر وهكذا قال الفضل ابن زياد وقال نصب بن القاسم الفرائضي يوم الجمعة لثلاث عشرة بقين منه بقين ابن عمه حنبل بن إسحاق بن حنبل مات يوم الجمعة في شهر ربيع الأول وقال عباس الدوري ومطين لاثنتي عشرة خلت منه زاد عباس يوم الجمعة ببغداد وقبره ظاهر يزار

ومولده فيما قاله ابناه عبد الله وصالح عنه في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة وكشف قبره حين دفن الشريف أبو جعفر ابن أبي موسى إلى جانبه فوجد كفنه صحيحا لم لم يبل وجثته لم تتغير وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة قلت وقد كان أهل الشام على مذهب الأوزاعي نحوا من مائتي سنة وكانت وفاته سنة سبع وخمسين ومائة وقيل خمسين أو إحدى أو ست ببيروت من ساحل الشام ومولده سنة ثمان وثمانين

وكذلك إسحاق بن راهويه قد كان إماما متبعا له طائفة يقلدونه ويجتهدون على مسلكه يقال لهم الإسحاقية وكانت وفاته فيما أرخه البخاري ليلة السبت لأربع عشرة خلت من شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين عن سبع وسبعين سنة وفي ذلك يقول الشاعر

( يا هدة ما هددنا ليلة الأحد ... في نصف شعبان لا تنسى مدى الأبد )

وقيل في سنة سبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت