فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 1164

ودفن يوم الإثنين بخمس بقين منه نيسابور وقبره مشهور يزار أرخه كذلك أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم فيما حكاه الحاكم عنه وكان فيما قيل عقد له مجلس للمذاكرة فذكر له حديث فلم يعرفه فانصرف إلى منزله وقدمت له سلة فيها تمر فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة فأصبح وقد فنى التمرة ووجد الحديث ويقال إن ذلك كان سبب موته

ولذا قال ابن الصلاح وكانت وفاته بسبب غريب نشأ من غمرة فكرة علمية وسنه قيل خمس وخمسون وبه جزم ابن الصلاح وتوقف فيه الذهبي وقال إنه قارب الستين وهو أشبه من الجزم ببلوغه ستين فإن المعروف أن مولده سنة أربع ومائتين

ثم في يوم الجمعة سادس عشر شوال لخمس من السنين بعد سبعين سنة تلى مائتي سنة مات بالبصرة الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب السنن ومولده فيما سمعه منه أبو عبيد الآجري في سنة ستين ومائتين

ثم الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي بتثليث المثناة الفوقانية وكسر الميم أو ضمها وإعجام الذال

يعقب الذي قبله في الوفاة بنحو أربع سنين فإنه مات في ليلة الإثنين لثلاث عشرة ليلة مضت من شهر رجب سنة تسع بتقديم المثناة الفوقانية على السين بعدها أي بعد السبعين ومائتين كما قاله أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري وغنجار وابن ماكولا والرشاطي وغيرهم

وقول الخليلي في الإرشاد أنه مات بعد الثمانين ظن منه بأن النقل بخلافه وذلك بقرية بوغ بضم الموحدة وغين معجمة إحدى قرى ترمذ على ستة فراسخ منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت