فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 1164

الآخر في سلخ شهر ربيع الآخر منها بشاطبة من الأندلس عن خمسة وتسعين سنة وخمسة أيام فإن مولده فيما حكاه عنه ظاهر بن مفوز يوم الجمعة والإمام يخطب لخمس بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة

قال ابن كثير وقد كان ينبغي لابن الصلاح أن يذكر مع هؤلاء جماعة من الحفاظ اشتهرت أيضا تصانيفهم بين الناس ولا سيما عند أهل الحديث كأبي بكر البزار وأبي يعلى الموصلي وإمام الأئمة محمد بن إسحاق ابن خزيمة صاحب الصحيح وتلميذه أبي حاتم محمد بن حبان البستي صاحب الصحيح أيضا والطبراني صاحب المعاجم الثلاثة وغيرها وأبي أحمد بن عدي صاحب الكامل

قلت والظاهر أن ابن الصلاح لم يقصر المكثرين خاصة وإنما أراد مع انضمام تصانيف في بعض أنواع علوم الحديث اشتهرت وعم الانتفاع بها وبنحو ذلك يعتذر عن عدم ذكره لابن ماجه وهو كونه ساذجا عما حرص عليه أصحاب الكتب الخمسة من المقاصد التي بتدبرها يتمرن المحدث خصوصا وفيه أحاديث ضعيفة جدا بل منسكرة بل قال الحافظ المزي فيما نقل عنه أن الغالب فيما انفرد به الضعف ولذا لم يضفه غير واحد كرزين السرقسطي وابن الأثير وغيرهما إلى الخمسة

تتمة يقع في كلامهم فلان المتوفى وأنت في فتح الفاء وكسرها بالخيار والكسر موجه بالمستوفى لمدة حياته ويشهد له قوله تعالى ( والذين يتوفون منكم ) على قراءة على في فتح الياء أي يستوفون آجالهم وإن حكى أن أبا الأسود الدؤلي كان مع جنازة فقال له رجل من المتوفى بكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت