فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 1164

والثوري وشعبة ومن سمع منه بعده كحصين وكانت وفاته في سنة ستة وثلاثين ومائة عن ثلاث وتسعين سنة

وكذا من المختلطين عارم بمهملتين ثانيتهما مكسورة بينهما ألف وآخره ميم لقب لأحد الثقات الأثبات واسمه محمد هو ابن الفضل ويكنى أبا النعمان السدوسي البصري فقد قال البخاري إنه تغير في آخر عمره ونحوه قول ابن داود إنه قد زال علقه وقال النسائي كان أحد الثقات قبل أن يختلط وقال أبو حاتم في آخر عمره وزال عقله

فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح وقد كتبت عنه قبله سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعده ومن سمع منه قبل سنة عشرين فسماعه جيد وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين وقال ابن حبان إنه اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به فوقع في حديثه المناكير الكثيرة فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرين فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل

وأنكر الذهبي قوله ووصفه بالتخسيف والتهوير وقال إنه لم يقدر أن يسوق له حديثا منكرا والقول ما قال الدارقطني إنه تغير بآخره وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر وهو ثقة

ثم أن قول أبي حاتم الماضي يخالفه قول الحسين بن عبد الله الذراع عن أبي داود بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ثم راجعه عقله واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ونحوه قول العقيلي إن سماع علي البغوي منه سنة سبع عشرة يعني بعد اختلاطه

وممن سمع منه قبل الاختلاط أحمد بن حنبل وعبد الله بن محمد المسندي وأبو علي محمد بن أحمد خالد الزريقي فإنه قال حدثنا قبل أن يختلط وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي كما تقدم والبخاري فإنه إنما سمع منه في سنة ثلاث عشرة قبل اختلاطه بمدة ولذا اعتمده في عدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت