فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 1164

قال الذهبي ويغلب على ظني أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا منه قبل سنة سبع فأما سنة ثمان ففيها مات ولم يلق أحدا فيها فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر بل هو في الحقيقة نحو خمسة أشهر لأنه مات بمكة في يوم السبت أول شهر رجب كما قاله ابن سعد وابن زبر وقال ابن حبان في آخر يوم من جمادى الآخرة منها وجزم ابن الصلاح بأن وفاته في سنة تسع والمعروف ثمان وكان انتقاله من الكوفة إلى مكة سنة ثلاث وستين فاستمر بها حتى مات

قال الذهبي ومحمد بن عاصم صاحب ذاك الجزء العالي سمع منه في سنة سبع وقال ابن الصلاح إنه يحصل نظر في كثير من العوالي الواقعة عمن تأخر سماعه من ابن عيينة وأشباهه يعني ممن تغير

وكذا ممن اختلط عبد الله بن لهيعة لقول أبي جعفر الطبري في تهذيب الآثار إنه اختلط عقله في آخر عمره

مع عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي نسبة لجده أحد الثقات المشهورين والكبار من المحدثين فقد صرح باختلاطه غير واحد كمحمد بن عبد الله بن نمير وأبي بكر بن أبي شيبة والعجلي وابن سعدو وأنها في آخر عمره وأبي حاتم وقال قبل موته بسنة أو سنتين وأحمد وقال إنما اختلط ببغداد فمن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد وكذا قال ابن معين كان نزل بغداد وتغير فمن سمع منه زمان أبي جعفر المنصور فهو صحيح السماع أو زمن المهدي فلا وهو قريب من قول أبي حاتم إذا مشينا على أن وفاة المسعودي سنة ستين ومائة لأن وفاة المنصور كانت بمكة في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين أما على القول بأن وفاة المسعودي سنة خمسة وستين فلا

وقال ابن حبان اختلط حديثه فلم يتميز فاستحق الترك وكذا قال أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت