فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 1164

بزوال عقله في ذي الحجة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وعاش بعد ثلاث سنين وقصدته فيها فوجدته لا يعقل وكل من أخذ عنه بعد ذلك فلقلة مبالاته بالدين ومات في جمادى الأولى سنة سبع وثمانين انتهى

وعلى هذا فمدة اختلاطه كما قال المصنف في التقييد سنتان ونصف سنة تنقص أياما وتجوز الذهبي فقال في العبر وتبعه المصنف في الشرح اختلط قبل موته بثلاثة أعوام فتجنبوه بل صرح في الميزان بقوله ما عرفت أحدا سمع منه في أيام عدم عقله وكذا قال في تاريخ الإسلام وما أعتقه أنهم سمعوا منه إلا في صحة عقله فإن من لا يعقل كيف سمع عليه وهو متعقب بكلام الحاكم على أن الحاكم لينه بخلاف هذا فإنه قال عقدت له مجلس التحديث سنة ثمان وستين ودخلت بيت كتب جده وأخرجت له مائتين وخمسين جزءا من سماعاته الصحيحة وانتقيت له عشرة أجزاء وقلت دع الأصول عندي صيانة لها فأخذها وفرقها على الناس وذهبت ومد يده إلي كتب غيره فقرأ منها ثم إنه مرض إلى آخر كلامه

وأما ثانيهما فقال المصنف في التقييد لم أر من ذكره فيمن اختلط إلا أبا علي المذكور وقد ترجمه حمزة السهمي في تاريخ جرجان فلم يذكر شيئا من ذلك وهو أعرف به من شيوخه ويشهد له رواية رفيقه الحافظ أبي بكر الإسماعيلي عنه في صحيحه لأكثر من مائة حديث لكنه يدلسه فمرة يقول حدثنا محمد بن أحمد العبدي ومرة محمد بن أبي حامد النيسابوري والعبقسي والثغري لكن لا مانع أن يكون تغيره إن صح بعد أخذ الإسماعيلي عنه وكانت وفاته في رجب سنة سبع وسبعين وثلاثمائة قال المصنف وثم آخر يوافق الغطريفي في اسمه واسم أبيه وبلده ويقاربه في اسم الجد وهما متعاصران وهو محمد بن أحمد ابن الحسن بالتكبير الجرجاني وهو ممن ذكر الحاكم أنه تغير واختلط فيحتمل أن يكون اشتبه بالغطريفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت