فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1164

مجال فلا يحكم لما يكون من هذا القبيل بالرفع لعدم تحتم إضافته إلى الشارع

أما اللغة والبلاغة فلكونهم في الفصاحة والبلاغة بالمحمل الرفيع

وأما الأحكام فلاحتمال أن يكون مستفادا من القواعد بل هو معدود في الموقوفات

ومنه وهو المرفوع ما لا تعلق للسان ( سقط ص ) به ولا مجال للرأي فيه كتفسير أمر مغيب من أمر الدنيا أو الآخرة أو الجنة أو النار وتعيين ثواب أو عقاب ونحو ذلك من سبب نزول كقول جابر كانت اليهود تقول من أتى امرأته من دبرها في قلبها جاء الولد أحول فأنزل الله ( نساءكم حرث لكم ) "1الآية"

على أنه قد يقال إنه يكفي في تسويغ الأخبار بالسبب البناء على ظاهر الحال كما لو سمع من الكفار كلاما ثم أنزل الله تعالى ما يناقضه إذ الظاهر أنه نزل ردا عليهم من غير احتياج إلى أن يقول له النبي صلى الله عليه و سلم هذا أنزل بسبب كذا فقد وقع الأخبار منهم بالكثير بناء على ظاهر الحال ومن ذلك قول الزبير رضي الله عنه في قصة الذي خاصمه في شراج الحرة إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم"2وهو وإن كانفي بعض الروايات جزم الزبير ذلك فالراجح الأول وإنه كان لا يجزم به وإذا كان كذلك فطرقه الاحتمال"

وأما التقييد في قائل ما لامجال للرأي فيه بكونه ممن لم يعرف بالنظر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت