فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1164

ثقة فهي أرفع بهذا الاعتبار وفيه نظر إذ احتمال الضعف عند غيره يطرقهما معا بل تمتاز الصورة الثانية باحتمال الذهول عن قاعدته أو كونه لم يسلك إلا في آخر أمره كما روى إبن مهدي كان يتساهل اولا في الرواية عن غير واحد بحيث كان يروي عن جابر الجعفي ثم سدد نعم جزم الخطيب بأن العالم إذا قال كل من أروي لكم عنه وأسميه فهو عدل رضي كان تعديلا منه لكل من روى عنه وسماه يعني بحيث يسوغ لنا إضافة تعديله له قال وقد يوجد فيهم الضعيف لخفاء حاله على القائل

قلت أو لكون عمله بقوله هذا مما لمراء كما قدمته وبعض من حقق كما حكاه ابن الصلاح ولم يسمعه ولعله إمام الحرمين فصل حيث لم يرده أي التعديل لمن أبهم إذا صدر من عالم كمالك والشافعي ونحوهما من المجتهدين المقلدين في حق من قلده في مذهبه فكثيرا ما يقع للأئمة ذلك فحيث روى مالك عن الثقة عن بكير بن عبد الله بن الأشج فالثقة مخرمة ولده أو عن الثقة عن عمرو بن شعيب فقيل إنه عبد الله بن وهب أو الزهري أو ابن ليعة أو عمن لا يهتم من أهل العلم فهو الليث

وجميع ما يقول بلغني عن علي سمعه من عبد الله بن إدريس الأودي وحيث روى الشافعي عن الثقة عن ابن أبي ذيب فهو ابن أبي فديك

أو الثقة عن الليث بن سعد فهو يحيى بن حسان أو عن الثقة عن الوليد ابن كثير فهو أبو أسامة أو عن الثقة عن الأوزاعي فهو عمرو بن أبي سلمة أو عن الثقة عن ابن جريج فهو مسلم بن خالد أو عن الثقة عن صالح مولي التوأمة فهو إبراهيم بن أبي يحى أو عن الثقة وذكر أحدا من العراقيين فهو أحمد بن حنبل

وما روي عن عبد الله بن أحمد أنه قال كل شيء في كتاب الشافعي أما الثقة فهو عن أبي يمكن أن يحمل على هذا نعم في مسند الشافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت