فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 1164

وقال أنس كتب العلم فريضة ولكن الاجماع منعقد من المسلمين كما حكاه عياض في المائة الثانية كما زاده الذهبي على الجواز بعدهم أي بعد الصحابة والتابعين بالجزم في حكايته بدون تردد بحيث زال ذلك الخلاف كما أجمع المتقدمون والمتأخرون على جوازها في القرآن لأدلة منتشرة يدل مجموعها على فضل تدوين العلم وتقييده كـ ـقوله صلى الله عليه و سلم وهو أصحها اكتبوا لأبي شاه يعني بهاء منونة في الوقف والدرج على المعتمد أي الخطبة التي سمعها يوم فتح مكة من رسول الله صلى الله عليه و سلم لكن قال البلقيني إنه يجوز أن يدعي فيه أنها واقعة عين وفيه نظر وكقوله صلى الله عليه و سلم مما لم يذكره ابن الصلاح في مرض موته إيتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ولكتب عبد الله بن عمر بن العاص السهمي نسبة لسهم بن عمرو بن هصيص كما ثبت من قول أبي هريرة ما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أحدا كثر حديثا مني إلا ما كان من عبد الله ابن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب

وكان صلى الله عليه و سلم قد أذن له في ذلك كما رواه أبو داود في رواية أنه قال يا رسول الله أكتب ما أسمعه منك في الغضب والرضا قال نعم فإني لا أقول إلا حقا وكان رضي الله عنه يسمى صحيفته تلك الصادقة كما رواه ابن سعد وغيره أختر أنها عن صحيفة كانت عنده من كتب أهل الكتاب بل روى كما في الترمذي مما ضعفه عن أبي هريرة أن رجلا شكى إلى النبي صلى الله عليه و سلم عدم الحفظ فقال له استعن بيمينك وروى عن أنس أنه قال هذه أحاديث سمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم وكتبها وعرضتها وعن أبي هريرة نحوه وأسانيدها ضعيفة

ولقول علي الثابت في الصحيح ما كتبنا عن النبي صلى الله عليه و سلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة ولقول قتادة إذا سأله بعض أصحابه أكتب ما أسمع قال وما يمنعك من ذلك وقد أنبأك اللطيف الخبير بأنه قد كتب وقرأ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت