فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 1164

المصري الحك في الكتاب من وجهين أحدهما أنه يضعف الكتاب والثاني أنه يوهم فإذا ضرب عليه يفهم المكتوب ويسلم صاحب الكتاب من التهمة

ثم إن لكون الضرب علامة بينة في الفاء المضروب عليه روينا في الجامع للخطيب من طريق عبيد الله بن المعتز أنه قال من قرأ سطرا ضرب عليه من كتاب فقد خان أن الخط يحزن ما تحته وإليه أشار اليغموري فقال قال بعض العلماء قراءة السطر المضروب خيانة

وصله أي الضرب بالحروف المضروب عليها بحيث يكون مختلطا بها حال كونه خطا كما نقله عياض عن أكثر الضابطين قال ويسمى أيضا يعني عند المغاربة الشق انتهى وهو مأخوذ من الشق وهو الصدع في الإناء زجاجا أو غيره لاشتراكهما في الصدع لا سيما والحرف صار بالخط فرقه كأنه شق أو من شق العصى وهو التفريق لكونه فرق بين الزائد والثابت

قال المصنف ويوجد في بعض النسخ من ابن الصلاح النشق بزيادة نون مفتوحة في أوله وسكون المعجمة فإن لم يكن تصحيفا وتغييرا من النساخ فكأنه مأخوذ من نشق الظبي في الحبالة وهي التي يصاد بها أي علق فيها من جهة إبطال حركة الكلمة بالخط وإهمالها حيث جعلت في صورة وثاق بمنعها من التصرف انتهى ومنه رجل نشق إذا كان ممن يدخل في أمور لا يكاد يتخلص منها ونحو ما نقله عياض قول الرامهرمزي وتبعه الخطيب وغيره أجود الضرب أن لا يطمس الحرف المضروب عليه بل يخط من فوقه خطا جيدا بينا يدل على إبطاله ولا يمنع قراءته يعني للأمن من الارتياب أولا تصل خط الضرب بالمضروب عليه بل أجعله أعلاه كالأول أيضا لكن منفصلا عنه مع عطية أي الخط من طرفي المضروب عليه بحيث يكون كالنون المنقلبة أشار إليه عياض عن بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت