فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1164

إليها أصلح من أن يفضل عنه ما يلزم الطالب إسماعه من غير رغبة فيه ولا نشاط له

وقال الجاحظ قليل الموعظة مع نشاط الموعوظ خير من كثير واقف من الأسماع نبوة ومن القلب ملالة وقال الماوردي قال بعض العلماء كل كلام كثر على السمع ولم يطاوعه الفهم إزداد به القلب عمى وإنما يقع السمع في الآذان إذا قوي فهم القلب في الأبدان

قال الوليد بن مزيد البيروتي المستمع أسرع ملالة من المتكلم وصح قوله صلى الله عليه و سلم عليكم من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل وأحمد الله تعالى وصل على رسوله صلى الله عليه و سلم مع سلام عليه أيضا للخروج من الكراهة التي صرح بها النووي في إفراد أحدهما حسبما قدمته في كتابة الحديث في مهمات تستحضرها هنا

وكذا مع دعاء يلتقي بالحال في بدء كل مجلس وفي ختمه معا سواء جهرا فكل ذلك مستحب إذ عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة زاد بعضهم ويكون ذلك بعد قراءة قارئ حسن الصوت شيئا من القرآن

ومن أبلغ ذلك أن يقول الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد كلما ذكرك الذاكرون وكلما غفل عن ذكرك الغافلون وصل على سائر النبيين والمرسلين والكل وسائر الصالحين نهاية ما ينبغي أن يسأله السائلون

اللهم إنا نسألك من خير ما سألك فيه نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ونستعيذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت