فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1164

الشيخ ذكر أحد إلا أن يكون الأول عادة مستمرة فالاتباع أولى فكذا قال ابن السمعاني بقول من ذكرت أو من حدثك

وابتهل أي ودعى المستملي له أي للملي مع ذلك بقوله رافعا لصوته رحمك الله أو أصلحك الله أو غفر الله لك قال ابن السمعاني ويقول رضي الله عن الشيخ وعن والديه وعن جميع المسلمين يعني إن لم يكن في أبويه ما يمنع ذلك كما اتفق لشيخنا حيث قال لشيخه البرهان إبراهيم بن داود الآمدي رحمة الله وBكم وعن والديكم فقال له البرهان لا تقل هكذا يشير إلى أنهما لم يكونا مسلمين

قال ابن السمعاني قلو قال رضي الله عن سيدنا جاز إذا عرف المملي قدر نفسه يعني لقوله صلى الله عليه و سلم قوموا إلى سيدكم قال وكره بعضهم ذلك يعني لما فيه من الإطراء قال وقد كنت أقرا على أبي القاسم علي بن الحسين العلوي وكان شيخا صالحا من أهل بيت فقلت رضي الله عن الشيخ الإمام فلان فنهاني عنه وقال قل وBك وعن والديك وحرم شيبتك على النار فقتلها وهو يبكي وجرى ذلك لآخر فقال لا تعظمني عند ذكر ربي

قال يحيى بن أكتم نلت القضاء وقضى القضاء والوزارة وكذا وكذا فمما سررت بشيء مثل قول المستملي من ذكرت رحمك الله ونحوه قول المأمون ما اشتهى من لذات الدنيا إلا أن يجتمع أصحاب الحديث عندي ويجيء المستملي فيقول من ذكرت أصلحك الله

وكذا روى عن محمد بن سلام الجمحي قال قيل للمنصور هل بقي من لذات الدنيا شيء لم تنله قال لقيت خصلة أن أقعد في مصطبة وحولي أصحاب الحديث ويقول المستملي من ذكرت رحمك الله قال فغدوا عليه الندماء وأبناء الوزراء بالمحابر والدفاتر فقال لستم هم إنما هم الدنسة ثيابهم المتشققة أرجلهم الطويلة شعورهم برد الآفاق ونقلة الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت