فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 1164

وعمواس وغير ذلك من لا يحصى كثرة وسبب خفاء أسمائهم أن أكثرهم أعراب وأكثرهم حضروا حجة الوداع

ونقل عياض في المدارك عن مالك رحمه الله أنه قال مات بالمدينة من الصحابة نحو عشرة آلاف نفس وقال أبو بكر بن أبي داود فيما رواه عن الوليد بن مسلم بالشام عشرة آلاف عين رأت رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال قتادة نزل الكوفة من الصحابة ألف وخمسون منه أربعة وعشرون بدريون قال وأخبرت أنه قدم حمص من الصحابة خمسمائة رجل وعن بقية نزلها من بني سليم أربعمائة

وقال الحاكم الرواة عن النبي صلى الله عليه و سلم من الصحابة أربعة آلاف وتعقبه الذهبي بأنهم لا يصلون إلى ألفين بل هم ألف وخمسمائة وأن كتابه التجريد لعل جميع من فيه ثمانية آلاف نفس إن لم يزيدوا لم ينقصوا مع أن الكثير فيهم من لا يعرف انتهى

وكذا مع كثرة التكرير وإيراد من لبس هو منهم وهما أو من ليس له إلا مجرد إدراك ولم يثبت له لقاء ووجد بخطه أيضا أن جميع من في أسد الغابة سبعة آلاف وخمسمائة وأربعة وخمسون نفسا

وحصر ابن فتحون عدد من الاستيعاب في ثلاثة آلاف وخمسمائة يعني ممن ذكر فيه باسم أو كنية أو حصل الوهم فيه وذكر أنه استدرك عليه على شرطه قريبا ممن ذكر

ومن الغريب ما أسنده أبو موسى في آخر الذيل عن ابن المديني قال الصحابة خمسمائة وثلاثة وستون رجلا

وبالجملة فقد قال شيخنا إنه لم يحصل لنا جميعا أي كل من صنف في الصحابة الوقوف على العشر من أساميهم بالنسبة إلى ما مضى عن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت