فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقاتل ) الآية قال والفتح هو صلح الحديبية على الأرجح وفيها نزلت ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) ولذا لما سئل ابن تيمية عن المفاضلة بين العباس وبلال رضي الله عنهما قال بلال وأمثاله من السابقين الأولين أفضل من العباس وأمثاله من التابعين لهم بإحسان لأنه قيد التابعين بشرط الإحسان
والحاصل أن من قاتل مع النبي صلى الله عليه و سلم أو في زمانه بأمره وانفق شيئا من ماله بسببه لا يعدله في الفضل أحد بعده كائنا من مكان ولكن لم يوافق ابن تيمية على أفضلية بلال مع قوله أبي سفيان بن الحارث كان العباس أعظم الناس عند رسول الله صلى الله عليه و سلم والصحابة يعترفون للعباس بفضله ويشارونه ويأخذون برأيه وقوله صلى الله عليه و سلم عم الرجل صنو أبيه إلى غير ذلك من المناقب المسرودة ف عدة تآليف كاستسقاء عمر به رضي الله عنهما وإن كان إنما أسلم وهاجر قبيل الفتح وكم له رضي الله عنه من مأثره حسنة قبل إسلامه
وروى ابن جرير وغيره عن محمد بن كعب القرظي قال مر عمر برجل يقرأ ( والسابقون ) الآية فأخذ بيده فقال من أقرأك هذا فقال أبي بن كعب فقال لا تفارقني حتى أذهب بك إليه فلما جاءه قال له عمر أأنت أقرأت هذا هذه الآية هكذا قال نعم قال سمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال نعم قال لقد كنت أرى أنا رفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدنا فقال أبي تصديق هذه الآية في أول سورة الجمعة ( وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ) وفي سورة الحشر ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا