فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1164

ومعمر ونسطور أو جعفر بن نسطور الرومي وبسر بن عبيد الله الذين كان آخرهم رثن فإنه فيما قيل مات سنة اثنتين وثلاثين وستمائة باطله والكلام في شأنهم مبسوط في لسان الميزان لشيخنا وفي غيره من تصانيفه بل قال وقد سئل عن طرق المصافحة إلى المعمر ما نصه لا يخلو طريق من طرق المعمر عن متوقف فيه حتى المعمر نفسه فإن من يدعى هذه الرتبة يتوقف على ثبوت العدالة وإمكان ثبوت ذلك عناد لا يفيد مع ورود الشرع بنفيه فإنه صلى الله عليه و سلم أخبر بانخرام قرنه بعد مائة سنة من يوم مقالته فمن ادعى الصحبة بعد ذلك لزم أن يكون مخالفا لظاهر الخبر فلا يقبل إلا بطريق ينقطع العذر بها ويحتاج معها إلى تأويل الحديث المشار إليه

وأما آخرهم موتا بالنسبة إلى النواحي فمات قبله أي قبل أبي الطفيل إما السائب بن يزيد بن أخت النمر بالمدينة النبوية أو سهل هو ابن سعد الساعدي أو جابر بالنقل هو ابن عبد الله الأنصاري أي فيها كما قيل به في كل واحد من الثلاثة فجزم به في الأول أبو بكر بن أبي داود وفي الثاني ابن المدني والواقدي وإبراهيم بن المنذر الحزامي وابن حبان وابن قانع وأبو زكريا بن منده وابن سعد وادعى نفى الخلاف فيه فقال ليس بيننا في ذلك اختلاف بل أطلق أبو حازم أنه آخر الصحابة موتا وكأنه أخذه من قول سهل نفسه لو مت لم تسمعوا أحدا يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ولكن الظاهر كما قال المؤلف إنه أراد أهل المدينة خاصة يعني من احتياجه إلى تأويل أيضا

وفي الثالث أبو نعيم وقتادة فيما رواه أحمد عنه وصدر به ابن الصلاح كلامه والخلاف في ذلك في وفياتهم

فأما الأول فقيل إنها سنة ثمانين أو بعدها باثنتين فيما قاله أبو نعيم أو بست أو ثمان وقال الجعد بن عبد الرحمن والفلاس والواقدي سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت