فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 1164

السعدي وأبو بكرة فإنهم لم يموتوا حتى مشى بين يدي كل واحد منهم مائة ذكر مكن ولده وعمر بن الوليد بن عبد الملك كان يركب معه ستون رجلا من ولده

وجعفر ابن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس كان له أربعون ذكرا سوى أولادهم وعبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل ولد له خمسة وأربعون ذكرا وموسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق بلغ له مبلغ الرجال أحد وثلاثون ذكر وذكر آخرين يطول ذكرهم

وسمى ابن الجوزي لسعد بن أبي وقاص خمسة وثلاثين ولدا روى عنه ممن في رجال ستة إبراهيم وعامر وعمر ومحمد ومصعب وعائشة وأغرب من هذا كله ما رويناه في تاريخ بخار الغنجار من حديث محمد بن الهيثم بن خالد البجلي الحافظ ببخارى أنه قال كان ببغداد قائد من بعض قواد المتوكل كانت امرأته تلد والبنات فحملت المرأة مرة فحلف زوجها إن ولدت هذه المرأة بنتا فإني أقتلك بالسيف فلما قربت ولادتها وجلست القابلة ألقت المرأة مثل الجريب وهو يضطرب فشقوه فخرج منه أربعون إبنا وعاشوا كلهم

قال محمد بن الهيثم وأنا رأيتهم ببغداد راكبانا خلف أبيهم وكان اشترى لكل واحد منهم ظئرا ودونه ما حكاه صاحب المطلب عن ابن المرزبان أن امرأة بالأنبار ألقت كيسا فيه إثنا عشر ولدا ودونه ما تقدم عن الشافعي

والأخوان في الصحابة وغيرهم جملة يطول عددهم كعتبة بالصرف للضرورة أخي ابن مسعود عبد الله وهما ذو اصحبة للنبي صلى الله عليه و سلم وعتبة أولهما موتا وكموسى وعبد الله بن عبيدة الربذي وبينهما في العمر ثمانون سنة وهو غريب

ومن أهم هذا النوع ما يقع الاتفاق فيه بين الأخوين أو الإخوة في الاسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت