فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 1164

كما قال ابن الصلاح في هذا القسم مختصر قال وفي بعض أهله من هو في نفس الأمر ملتحق بالذي قبله

وعكسه وهو السادس من اختلف في أسماءهم دون كناهم كأبي هريرة فإنه لا خلاف في تكنيه بها واختلف في اسمه على نحو عشرين قولا فقيل عبد شمس وعبدنهم وعبد تميم وعبد العزي وعبد ياليل وهذه لا جائز أن تبقى بعد أن أسلم كما أشار إليه ابن خزيمة وعبيد بدون إضافة وعبيد الله وسكين بالتصغير وسكن بفتحتين وعمرو بفتح العين وعمير بالتصغير وعامر وبرير وبر ويزيد وسعد وسعيد وعبد الله وعبد الرحمن وجميعها محتمل في الجاهلية والإسلام إلا الأخيرين فإنهما إسلاميان جزما

وكذا مجموع ما قيل في اسم أبيه خمسة عشر قولا بل قال القطب الجلبي إنه اجتمع من اسمه واسم أبيه أربعة وأربعون قولا مذكورة في الكنى للحاكم والاستيعاب وتاريخ ابن عساكر اختار ابن إسحاق أنه عبد الرحمن بن صخر وصححه أبو أحمد الحاكم والرافعي في التذنيب والنووي وصححه الدمياطي أنه عمير بن عامر

وفيهما أي في الأسماء الكنى جميعا اختلاف وهو السابع كسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسفينة إنما هو لقبه وبه اشتهر وفي اسمه واحد وعشرون قولا قيل عمير أو صالح أو مهران أو طهمان أو قيس ولا نطيل بسردها وكذا كنى بأبي عبد الرحمن أو أبي البختري

وعكسه وهو الثامن من لم يختلف في واحد من اسمه وكنيته كالأئمة الأربعة آباء عبد الله مالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة النعمان بن ثابت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت