فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 307

قلت علي ذاك قال شهدت العيد معه ذات يوم ورجع بعد ما تفرق الناس ورجعت معه فنظر إلى الدخان يفور من نواحي المدينة ثم بكى ثم قال قد قرب الناس قربانهم فليت شعري ما فعلت في قرباني عندك أيها المحبوب ثم سقط مغشيا عليه فجئت بماء فمسحت به وجهه فما أفاق حتى دخل بعض أزقة المدينة فرفع رأسه إلى السماء ثم قال قد علمت طول غمي وحزني وتردادي في أزقة الدنيا فحتى متى تحبسني أيها المحبوب ثم سقط مغشيا عليه فجئت بماء فمسحته على وجهه فأفاق فما عاش بعد ذلك إلا أياما حتى مات رحمه الله

124 -توبة شاب نصراني وإسلامه أنبأنا الحافظ أبو طاهر السلفي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا عبد العزيز بن علي أنا علي بن عبدالله الصوفي ثنا محمد بن داود قال حدثني حامد الأسود صاحب إبراهيم الخواص قال كان إبراهيم إذا أراد سفرا لم يحدث به أحدا ولم يذكره وإنما يأخذ ركوته ويمشي فبينا نحن معه في مسجده تناول ركوته ومشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت