فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 307

نقيا وندم فبكى وأخذ السيف فأهوى به إلى نفسه ليقتلها فاحتضنته ابنته وقالت يا أبت مالك قد ظفرت بعدوك وقتلته وأراحك الله منه وصفا لك الملك قال يا بنة قد علمت أن الحسد والغيرة حملاني على قتله وصرت من أهل النار وإن بني إسرائيل لا يرضون بذلك فأنا قاتل نفسي قالت يا أبت أفكان يسرك أن لم تكن قتلته قال نعم قال فأخرجت داود من البيت فقالت يا أبت إنك لم تقتله وهذا داود قال وندم طالوت قال إسحاق وأخبرنا ابن سمعان عن مكحول قال زعم أهل الكتاب أن طالوت طلب التوبة إلى الله تبارك وتعالى وجعل يلتمس التنصل من ذنوبه وأنه أتى عجوزا من عجائز بني إسرائيل كانت تحسن لاسم الذي به يدعى الله فيجيب فقال لها إني قد أخطأت خطيئة لا يخبرني عن كفارتها إلا اليسع فهل أنت منطلقة بي إلى قبره فتدعين الله عز و جل ليبعثه حتى أسأله عن خطيئتي ما كفارتها قالت نعم فانطلق بها حتى أتى قبره قال فصلت ركعتين ثم دعت الله عز و جل فخرج إليه إليسع فقال يا طالوت ما بلغت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت