مسائلتي اياك فقد رأيتك صالحا فهما اسألك وأما عشيرتي واهلي فما اسأل عنهم فمن مات منهم فقد مات ومن لم يمت فسيموت واما قولك فاني لم اسمك العشاء فقد عهدتك تأكل طعام الامراء وطعامي فيه خشونه ولم اظن ان بك حاجة اليه حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا محمد بن سابق حدثنا مالك بن مغول قال سمعت أبا صخرة يقول قيل لعامر رضيت في شرفك وحسبك بينك هذا وهذا لباسك قال ان الله عز و جل جعل قرة عين عامر في هذا حدثنا عبد الله قال قرأت على ابي هذا الحديث حدثنا محمد بن مصعب قال سمعت مخلدا ذكر عن هشام عن الحسن ان عامرا دخل مسجدا فسمع قوما يذكرون الغموم التي يلقونها في معاشهم فقال عامر صدقتموني والله عن انفسكم اما والله لئن استطعت لاجعلن الهم هما واحدا قال الحسن ففعل رحمه الله حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا حسين بن محمد حدثنا خلف بن خليفة الاشجعي حدثنا اسحق البصري عن عنبسة الخواص قال لما قدم عبد الله بن عامر اميرا على البصرة قال يا اهل البصرة اكتبوا لي من كل خمسة رجلا من القراء اشاورهم في امري واطلعهم على سري واستعين بهم على ما ولاني الله عز و جل قال مكتب له زياد بن مطر العدوي وكان قد بلى حتى ذهب بصرة وكتب له غزوان من بني رقاش وكانقد حلف ان لا يضحك حتى يعلم حيث يصيره الله عز و جل قال قال الحسن والله ما اضحك حتى لحق بالله وكتب له جابر بن اشتر من غطفان قال عبد الله قال ابي غير حسين قال اشتر ابن جابر وكتب له عامر بن عبد قيس العنبري وكتب له النعمان بن شوال العبدي فلما دخلوا عليه قال انتم القراء قد امرت لكم بالفين الفين وكذا وكذا جريب فاجابه النعمان بن شوال وكان من اسن القوم وخلوه والجواب وكان قد ولوه امرهم فقال له ايها الامير النا خاصى ام لاهل البصرة عامة قال بل لكم خاصة ولا يسع هذا المال اهل البصرة قال فنقول صدقا فان كل صجقة فلا يدخل لنا