حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا عبد الرزاق قال سمعت وهبا يقول قال الخضر لموسى حين لقيه يا موسى بن عمران انزع عن اللجاجى ولا تمش في عير حاجة ولا تضحك من غير عجب والزم بيتك وابك على خطيئتك حدثنا عبد الله حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا ابراهيم بن عيينة عن ورقاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما بعث الله عز و جل موسى وهارون عليهما السلام الى فرعون قال لا يغركما لباسه الذي البسته فان ناصيته بيدي ولا ينطق ولا يطرف الا باذني ولا يغركما مانع به من زهرة الدنيا وزينة المترفين ولو شئت ان ازينكما من زينة الدنيا بشيء يعرف فرعون ان قدرته تعجز عن ذلك لفلعت وليس ذلك لهوان بكما علي ولكن البسكما نصيبكما من الكرامة على ان لا تنقصكما الدنيا شيئا وانى لاذود اوليائي عن الدنيا كما يذود الراعي ابله عن مبارك الغرة واني لاجنبهم كما يجنب الراعي ابله عن مراتع الهلكة اريد ان انور بذلك مراتبهم واطهر بذلك قلوبهم في سماهم الذي يعرفون به وامرهم الذي يفتخرون به واعلم ان من اخاف لي وليا فقد بارزني بالعداوة وأنا الثائر لاوليائي يوم القيامة حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا اسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه اخبرنا عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهب بن منبه قال لما رأى موسى عليه السلام النار انطلق يسير حتى وقف منها قريبا فاذا هو بنار عظيمة تفور من فرع شجرة خضراء شديدة الخضرة لا تزداد النار فيما يرى الا عظما وتضر ما ولا تزداد الشجرة على شدة الحريق الا خضرة وحسنا فوقف ينظر لا يدري على ما يضع امرها الا انه قد ظن انها شجرة تحترق واوقد اليها موقد فالها فاحترقت فانه انما يمنع النار شدة خضرتها وكثرة مائها وكثافة ورقها وعظم جذعها فوضع امرها على هذا فوقف وهو يطمع ان يسقط منها شيء يقتبسه فلما طال ذلك عليه