فهرس الكتاب
سيار حدثنا جعفر حدثنا حوشب عن الحسن قال سألته فقلت يا أبا سعيد رجل اتاه الله مالا فهو يحج منه ويصل منه اله أن يتنعم فيه فقال الحسن لا لو كانت الدنيا له ما كان له الا الكفاف ويقدم فضل ذلك ليوم فقره وفاقته انما كان المتمسك من اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن اخذ عنهم من التابعين كانوا يكرهون ان يتخذوا العقر والاموال في الدنيا ليركنوا اليها ولتشتد ظهورهم فكانوا ما اتاهم الله من رزق اخذوا منه الكفاف وقدموا فضل ذلك ليوم فقرهم وفاقتهم ثم حوائجهم بعد في امر دينهم ودنياهم فيما بينهم وبين الله عز و جل حدثنا عبد الله حدثنا ابو يعقوب الدورقي قال اخبرنا عبد الرحمن حدثني بكر بن حمران عن ابي عامر الخزاز قال سمعت الحسن يقول يرحم الله رجلا لم يغره ما يرى من كثرة الناس اين ادم تموت وحدك وتدخل القبر وحدك وتبعث وحدك وتحاسب وحدك ابن ادم انت المعني واياك يراد قال يعقوب في حديثه عن صالح بن عامر الخزاز حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا عبد الرحمن دثنا ابو الاشهب عن الحسن قال كانوا يقولون لسان الحكيم وراء قلبه فاذا اراد ان يقول رجع الى قلبه فان كان له قال وان كان عليه امسك وان الجاهل قلبه في طرف لسانه لا يرجع الى قلبه ما جرى على لسانه تكلم به قال ابو الاشهب كانوا يقولون ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا عبد الرحمن عن زياد ابي عمر عن الحسن قال قد علم كل مؤمن انه موكل به ملكان يحفظان عليه قوله وعمله فهو يتعاهدهما لا يمنعه جد الليل جد النهار ولا جد النهار جد الليل حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا ابن مهدي عن ابي الاشهب عن الحسن قال لا يذكرون الله الا قليلا قال انما قل لانه لغير الله عز و جل حدثنا عبد الله حدثنا هارون حدثنا سيار حدثنا نوح بن قيس حدثا المعلى بن زياد الفردوسي قال قلت للحسن رجلان تفرغ احدهما للعبادة والاخر يسعى على عياله ايهما افضل قال الذي تفرغ للعبادة افضل حدثنا عبد الله حدثنا هارون حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا مالك بن دينار عن الحسن قال الايمان ايمان