الارض نصحا وقال يحشر الامراء والاغنياء فيقول لهم انكم كنتم حكام المسلمين واهل الغنى قبلكم طلبتي حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا عبد الصمد حدثنا ابو الاشهب عن الحسن قال ولا اعلمه الا رقعة قال اذا اراد الله بعيد خيرا جعل غناه في قلبه وكف عليه ضيعته واذا اراد الله بعبد شرا جعل فقره بين عينيه وافشي عليه ضيعته حدثنا عبد الله حدثنا الحكم بن موسى حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال اجتمع الحسن ومعاوية بن قرة واشباهها وتذاكروا اي الاعمال افضل قال معاوية فاجتمعت على خلافهم فقال الحسن ما عمل عملا بعد الجهاد في سبيل الله افضل من ناشئة الليل فقال معاوية الورع فعضب الحسن ثم قال انه لا يكون ذلك الا في الورع حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا عبد الصمد حدثنا ابو الاشهب عن الحسن قال بينما قوم يذكرون الله عز و جل اذا انهم رجل فجلس اليهم فنزلت الرحمة ثم ارتفعت فقالوا يا رب فيهم عبدك فلان فقال غشوهم رحمتي هم القوم لا يشقى بهم جليسهم حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا عبد الصمد حدثنا ابو الاشهب عن الحسن قال كناب في قوم يخزنون السنتهم وينشرون اوراقهم ثم يقينا في قوم يخزنون اوراقهم يبذلون السنتهم حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا عبد الصمد حدثنا ابو الاشهب عن الحسن في قوله عز و جل واما من بخل واستغني قال بخل بما لم يبق واستغنى بغير غنى حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا عبد الصمد حدثنا ابوالاشهب عن الحسن كان للأوابين غفورا قال الاواب الى الله بقلبه وعمله وفي هذه الايه يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة قال كانوا يعملون ما عملوا من اعمال البر وهم يخافون ان لا ينجيهم ذلك من عذاب الله قال وفي هذه الاية واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قال حلماء وان جهل عليهم لم يجهلوا هذا نهارهم اذا انشروا به في الناس والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما هذا ليلهم اذا خلوا بينهم وبين ربهم تبارك وتعالى وفي هذه الايه ان عذابها كان غراما قال علموا ان كل غريم مفارق غريمه الا غريم جهنم