ابن عمر كثيرا يقول ليت شعري من هذا الذي من ولد عمر في وجهه علامة يملأ الارض عدلا حدثنا عبد الله حدثنا ابو معمر حدثنا جرير عن حكيم بن كثير قال قال عمر بن عبد العزيز وددت ان منزلي وددت ان منزلي بقزوين حتى اموت يعني بذلك الرباط حدثنا عبد الله حدثنا شيبان بن ابي شيبة حدثنا محمد بن راشد عن سليمان بن موسى انه بلغه ان قوما من الاعراب خاصموا الى عمر بن عبد العزيز قوما من بني مروان في ارض كانت للأعراب احيوها فاخذه الوليد بن عبد الملك فاعطاها بعض اهله فقال عمر بن عبد العزيز قال رسول الله صلى الله عليه و سلم البلاد بلاد الله والعباد عباد الله من احيى ارضا ميته فهي له فردها على الاعراب حدثنا عبد الله حدثنا هارون بن معروف عن ضمرة عن ابن شوذب قال دخلت امرأة من المهالبة على فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز فلما رأتها ورأت حالها قالت لها أنت امرأة امير المؤمنين الا تتهيئين له قال فلما كثرت عليه اقالت هل تهيأ المرأة لزوجها الا بما يحب قالت نعم قالت فانه يحب هذا مني حدثنا عبد الله حدثنا الوليد بن شجاع حدثنا ابن المبارك عن عبد الحليمن بن ابي فروة عن محمد بن كعب قال قال لعمربن عبد العزيز ان استطعت ان لا يكون احد اسعد بما سمعت منك فافعل حدثا عبد الله حدثنا ابي حدثنا سفيان بن عيينة عن ابي عبد الملك قال سفيان حدثني عنه حسين الجعفي فسألته قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول اللهم زد في احسان محسنهم وراجع بمسيئتهم الى التوبة وحط من ورائهم بالرحمه حدثنا عبد الله حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة عن علي بن ابي حملة عن ابي العباس قال كنت في صحن بيت المقدس مع خالد بن يزيد بن معاوية اذ اقبل فتى شاب فسلم على خالد فاقبل عليه خالد فقال الفتى لخالد هل علينا من عين قال فبدرت انا خالدا فقلت نعم عليكما من الله عز و جل عين سميعة بصيرة فتغورت عين الفتى ونزع الفتى يده من يد خالد ثم ولى فقلت لخالد من هذا قل فقال هذا