الم اخبرك ان صاحبك سيلي هذا الامر فقال لي ان صاحبك قد سقى فليتدارك نفسه فلقيت عمر فقلت له ان اليهودي الذي لقبن فاعلمني انك ستلي هذا الامر وتعدل فيه قال لي انك قد سقيت ويامرك انك تتدارك نفسك قال قاتله الله ما اعلمه لقد عرفت الساعة التي سقيت فيها ولو كان شفائي ان امس شحمة اذني ما فعلت او ان اوتى بطيب فارفعه الى انفي فاشمه ما فعلت حدثنا عبد الله حدثني الحسن عن ضمرة عن رجاء ن ابي سلمة عن عبد الله بن عون القارىء قال نزل عمر بن عبد العزيز بدير من ديارات العجم فاتي صاحب الدير بفاكهة في طبق في اول الفاطهة فوضعه بين يديه وعنده الوليد بن هشام والحسين ابن رستم فقال له الوليد بن هشام كله يا امير المؤمنين واضعف له الثمن فقال له الحسين بن رستم كلها يا امير المؤمنين فقد اكلها من هو خير منك فقال ويحك يا ابن رستم انها كانت يومئذ هدية وهي اليوم رشوة فابي ان يأطلها فردها حدثا عبد الله حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثني مالك عن اسماعيل بن ابي حكيم انه اخبره انه سمع عمر بن عبد العزيز يقول كان يقال ان الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن اذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم حدثنا عبد الله قال اخبرت عن سيار حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا هشام قال لما مات عمر بن عبد العزيز رحمه الله قال الحسن مات خير الناس حدثنا عبد الله حدثني سويد بن سعيد الهروي حدثنا محمد بن مروان عن هشام بن حسان قال بعثت فاطمة بنت عبد الملك الى رجاء بن حيوىة فقالت ان أمير المؤمنين يصنع شيئا ما اراه يسعه في دينه قال ما هو قالت ما كان من سبيل منذ ولى فدخل عليه رجاء فقال يا امير المؤمنين انك تصنع شيئا ما اراه يسعك في دينك قال ففزع لذلك وقال ويحك يا رجاء وما هو قال يا امير المؤمنين ان لاهلك عليك