مجالس يخلو فيها فيذكر فيها ذنوبه فيستغفر منها حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا محمد بن بشر حدثني مسعر عن ابراهيم بن محمد بن المنتشر قال كان مسروق يركب كل جمعة بغلة له ويحملني خلفه ثم يأتي كناسة بالجيزة قديمة فيجعل عليها بغلته ثم يقول الدنيا تحتنا حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا يحيى بن سعيد عن وائل ابن داود حدثني خفاف بن ابي سريعة عن مسروق قال ما اغبط شيئا بشيء كمؤمن في لحده قد امن العذاب واستراح من الدنيا حدثنا عبد الله حدثنا وكيع عن حماد بن زيد عن أنس بن سيرين عن امرأة مسروق ان مسروقا كان يصلي حتى ترم قدماه وتجلس امرأته فتبكي مما يصنه بنفسه حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال اذا بلغ احدكم اربعين سنة فليأخذ حذره من الله سبحانه حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا سفيان قال قال رجل لمسروق اني احبك في الله قال انك احببت الله فاحببت ما يحب الله عز و جل حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن ابي اسحاق عن ابي وائل قال كنت مع مسروق وهو على السلسلة أميرا فما رأيت رجلا اعف من مسروق ما كان يصيب الا الماء من دجلة حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا مؤمل حدثنا سفيان وابو عوانة عن المغيرة عن الشعبي قال بعث زياد مسروقا عاملا على السلسلة فلما خرج مسروق خرج معه قراء أهل الكوفة يشيعونه فكان فيهم شاب على فرس فلما رجع الناس وبقى مسروق في نفر من اصحابه دنا منه الفتى فقال انك سيد قراء أهل الكوفة وقريعهم ان قيل من افضلهم قيل مسروق وان قيل من اعلمهم قيل مسروق وان قيل من افقههم قيل مسروق وان زينك لهم زين وان شينك لهم شين واني انشدك الله او قال اعيذك باله ان تحدث نفسك بفقر او بطول امل فقال له مسروق الا تعينني على ما أنا فيه قال والله ما ارضى لك ما انت فيه فكيف اهينك عليه وانصرف فلما انصرف الفتى قال مسروق ما بلغت مني موعظة ما بلغت موعظة هذا الفتى قال سفيان فلما رجع مسروق من عمله ذلك أتاه أب وائل فقال له مسروق