قال سمعت الاعمش يحدث عن ابراهيم عن علقمة قال حردنا ومعنا مسروق وعمرو ابن عتبه ومعضد غازين فلما بلغنا ماء سيد ان واميرنا عتبة بن فرقد قال لنا ابنه عمرو ابن عتبة قال انكم ان نزلتم عليه صنع لكم نزلنا ولعله ان يظلم فيه احدا ولكن ان شئتم قلنا في ظل هذه الشجرة واكلنا من كسرنا ثم رجعنا ففعلنا فلما قدمنا الارض قطع عمرو بن عتبة جبة بيضاء فلبسها فقال والله ان تحدر الدم على هذه لحسن فرمي فرأيت الدم يتحادر على المكان الذي وضع يده عليه فمات وغد ونافى غداة بادرة فاعطيت معضدا بردى فاعتجر به وقال ابن الدورقي فاعتم به فرمى فقال والله انها لصغيرة وان الله ليبارك في الصغيرة فمات منها فكان علقمة يلبس ذلك البرد ويقول نه ليزيده الى حبا ان اري فيه دم معضد حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا الاسود بن عامر انبأنا ابو بكر عن الاعمش قال خرج علقمة بن قيس وعمرو بن عتبة ومعضد في بعث بلنجر قال فاشترى عمرو بن عتبة فرسا باربعة الاف قال فقالوا له اغليت قال فقال ما احب ان لي بكل حافز يرفعه ويضعه درهما درهما حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا ابو معاوية حدثنا الاعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الله بن ربيعة قال قال عتبة بن فرقد لعبد الله بن ربيعة يا عبد الله يا عمرو اطع اباك فنظر الى معضد وهو جالس معهم فقال له لا تطعهم واسجد واقترب ولم يسجد الاعمش قال عمرو يا ابة انما انا عبد اعمل في فكاك رقبتي قال فبكى عتبة ثم قال يا بني اني لاحبك حببن حبا لله عز و جل وحب الوالد ولده قال عمرو يا ابت انك قد كنت اتيتني بمال قد بلغ سبعين الفا فان كنت سائلي عنه فهو ذا فخذه الا فدعني فامضبه قال فامضاها حتى ما بقي منها جرهم حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا عشيم حدثنا منصور عن سيرين ان عتبة بن فرقد عرض على ابنه عمر والتزويج قال فابى قال فانطلق الى عثمان فشكا اليه ذلك فيكتب عثمان الى عمرو بن عتبه