فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 399

سبع سنين

حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا يحيى بن ادم حدثنا ابو بكر بن عياش عن ادريس بن وهب بن منبه عن ابيه قال كنا مع ابن عباس فاخبر ان قوما عند باب بني سهم يختصمون قال اظنه قال في القدر قال فنهض اليهم واعطى مجحبته عكرمة ووضع احدى يديه عليه والاخرى على طاووس فلما انتهى او سعوا له ورحبوا به فلم يجلس وقال يا وهب كيف قال الفتى قل قال لقد كان في عظمة الله وجلاله وذكر الموت ما يكل لسانك وقطع حجتك ويكسر قلبك الم تعلم يا ايوب ان الله عبادا اسكنتهم خشية الله عز و جل من غير عي ولا بكم وانهم لهم الفصحاء النظفاء النبلاء الالباء العالمون بالله وايامه الا انهم اذا ذكروا الله عز و جل طاشت عقولهم وانكسرت قلوبهم وتقطعت السنتهم اعزازا لله واجلالا له واعظاما فاذا استفاقوا من ذلك استبقوا الى الله عز و جل بالاعمال الزاكية يعدون انفسهم مع المفركين وانهم لأكياس اقوياء مع الظالمين والخاطئين وانهم للأنزاه براء الا انهم لا يستكثرون له الكثير ولا يرضون له بالقليل ولا يعلون عليه بالاعمال هم حيث مالقينهم مهيمون مشفقون وجلون خائفون قال ثم انصرف عنهم فرجع الى مجلسه

حدثا عبد الله حدثنا ابي حدثنا سليمان بن حرب ابأنا حماد بن سلمة عن ابي عمران الجوني عن نوف البكالي قال مر نفر من بني اسرائيل بايوب عليه السلام فقالوا ما اصابه ما اصابه الا بذنب عظيم اصابه قال فسمعها ايوب عليه السلام فعند ذلك قال مسني الضر وانت ارحم الراحمين قال وكان قبل ذلك لا يدعو

حدثنا عبد الله حدثنا عبد الله بن ايوب الخراساني عن ابن عيينة قال لما اصاب ايوب عليه السلام الذي اصابه ارسل الى اصحابه فقال تدرون لأي شيء اصابني هذا قالوا ما نحن فلم يظهر لنا منك شيء نعرفه الا ان تكون اسررت شيئا ليس لنا به علم فقاموا من عنده وذهبوا فلقوا انسانا دونهم في العلم فقال لأي شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت