فهرس الكتاب

الصفحة 3946 من 6264

ثم قدم البريد على السلطان من حلب بأن أولاد ابن بزدغان من التّركمان والأمير عثمان بن طر على «1» المدعو قرايلك «2» تقاتلوا مع القاضى برهان الدين أحمد صاحب سيواس «3» ، فقتل برهان الدين في المعركة وقام من بعده ابنه.

ثم في يوم الاثنين حادى عشرين ذى القعدة جلس السلطان بدار العدل «4» وعصر عليّا باى المذكور فلم يقر على أحد.

وبينما السلطان في ذلك إذا بهجّة عظيمة قامت في الناس، فلبس العسكر ووقفوا تحت القلعة؛ «5» وقد غلقت أبواب القلعة، وأشيع أن يلبغا المجنون، والأمير آقبغا الطّولوتمرى المعروف باللّكّاش أمير مجلس خامرا على السلطان، ولم يكن الأمر كذلك وبلغ اللكاش ذلك، فركب من وقته فطلع إلى القلعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت