فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 3959 من 6264
ثم في رابع عشرين شهر رمضان كتب السلطان بالإفراج عن الأمير شهاب الدين أحمد ابن الشيخ علىّ من محبسه بقلعة «1» دمشق واستقراره أتابك العساكر بها، عوضا عن الأمير جلبان قراسقل.
ثم في سابع عشرينه أخرج الأمير علاء الدين علىّ بن الطبلاوى من خزانة شمائل وسلّم للأمير يلبغا المجنون الأستادار.
ثم قدم الخبر على السلطان بموت الأمير الكبير كمشبغا الحموىّ بسجن الإسكندرية، فابتهج السلطان بموته، ورأى أنه قد تمّ له أمره، فإنه آخر من بقى من اليلبغاويّة الأمراء.
حجم الخط: