ومنها مخالفة الحديث لصريح القرآن
93 -كحديث مقدار الدنيا وأنها سبعة آلاف سنة ونحن الآن في الألف السابعة وهذا من أبين الكذب لأنه لو كان صحيحا لكان كل أحد علم أنه قد بقي للقيامة من وقتنا هذا مئتان وإحدى وخمسون سنة والله تعالى يقول يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله الأعراف 187 وقال الله تعالى إن الله عنده علم الساعة لقمان 34 وقال النبي صلى الله عليه و سلم لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله
وقد جاهر بالكذب بعض من يدعي في زماننا العلم وهو متشبع بما لم يعط أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يعلم متى تقوم الساعة