ومنها ذكر فضائل السور وثواب من قرأ سورة كذا فله أحر كذا من أول القرآن إلى آخره كما ذكر ذلك الثعلبي والواحدي في أول كل سورة والزمخشري في آخرها قال عبد الله ابن المبارك أظن الزنادقة وضعوها
والذي صح في أحاديث السور حديث فاتحة الكتاب وأنه لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور مثلها وحديث البقرة و آل عمران أنهما الزهراوان وحديث آية الكرسي وأنها سيدة القرآن وحديث الآيتين من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه وحديث سورة البقرة لا تقرأ في بيت فيقربه شيطان وحديث العشر آيات من أول سورة الكهف من قرأها عصم من فتنة الدجال وحديث قل هو الله أحد وأنها تعدل ثلث القرآن ولم يصح في فضائل سورة ما صح فيها وحديث المعوذتين وأنه ما تعوذ المتعوذون بمثلهما وقوله صلى الله عليه و سلم أنزل علي آيات لم ير مثلهن ثم قرأهما