والصلاة فيه تفضل على غيره بألف صلاة
وقد روي في بيت المقدس التفضيل بخمس مئة وهو أشبه
صح أنه صلى الله عليه و سلم أسرى به إليه وأنه صلى فيه وأم المرسلين تلك الصلاة وربط البراق بحلقة الباب وعرج به منه
وصح عنه أن المؤمنين يتحصنون به من يأجوج ومأجوج
فهذا مجموع ما صح فيه من الأحاديث
ثم افتتح الكذاب الجراب وأكمل الأحاديث المكذوبة فيه وفي الخليل فقبح الله الكاذبين على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه و سلم والمحرفين للصحيح من كلامه فيا لله من للأمة من هاتين الطائفتين