فهرس الكتاب
فلو نظرنا إلى قضيتهم أن فيها نظر شرعي .. ننظر .. فإن بقاء هذه الجزيرة وانتشار الأمن فيها, وبقائها على ولاية واحده لولي الأمر وانتشار الدعوة وقيام العلماء بواجبهم في الدعوة إلى الله عز وجل .. هذا هو رأس المال .. وهو يريد أن يحقق أرباح موهومة .. واليقين لا يزول بالشك!!!
"الإصدار المرئي: قوة الحق"
خامسا: التبرؤ العقدي من الجهاد والمجاهدين ومن أي مشروع تغيير فعلي عالميا كان أو قُطريا:
"فالجهاد عنف!! والتخلف والتثاقل والإرجاف والتخذيل عن الجهاد من المصالح الشرعية!! إتيان الواجب حرام، وإتيان الحرام واجب!!"
دفع العدو الصائل على بلاد وأعراض المسلمين - والذي دفْعه فرض عين بنص الكتاب والسنة وإجماع علماء المسلمين - فتنة!! وقتل وسجن وتعذيب من أراد إتيان المفروض من فوق سبع سموات عين العقل والفطنة!!
والمجاهدون الذابون عن حياض المسلمين في العراق أصبحوا شرذمة من المخربين والإرهابيين الذين يجب استئصالهم وإبعادهم لأن أكثرهم غرباء، كذا قال أهل النفاق في العراق، وكأن العراق ملك أبيهم، وكأن الأمريكان - الذين أتى هؤلاء على متن دباباتهم - رضعوا من الفرات وفطمتهم دجلة!!
و دم المسلم المجاهد: حلال!! ودم الحربي الكافر: حرام!! وإعانة الكفار على حرب المسلمين واستباحة بلادهم وأعراضهم: حلال!! وإعانة المجاهدين على حفظ دماء وأعراض المسلمين: ضلال!! أ. هـ
"ماسحي الأحذية-للشيخ حسين محمود"
"ثم مضى هذا كله ونفض الشيخ أسامة بن لادن ورجاله أيديهم منكم وقالوا هؤلاء علماء الضلالة أركسوا في الضلال ولن يخرجوا منه وخرج الشيخ ومن معه من بلاد الحرمين وذهب لأفغانستان وأعلن جبهته لقتال اليهود والصليبيين والجهاد في سبيل الله فلحقه شركم وأصدرتم فيه الفتاوى التي تحذرون الناس منه وتعتبرونه والمجاهدين خوارج رغم أن الشيخ أسامة منع شباب الجهاد من قتال منافقيكم وأمر المجاهدين بتوجيه ضرباتهم للأمريكان والكفار الأصليين فقط، فلم يعجبكم ذلكم واستمرت فتاواكم في تضليل المجاهدين وتزكية المنافقين، وصار كل حبيب لابن سلول حبيب لكم ومحمي بفتاويكم."
ولم تقفوا عند ذلك الحد بل عندما ذهب المجاهدون إلى عقر دار الكفار وضربوهم في 11 سبتمبر لم تتورعوا البتة وتتذكروا الله خالقكم وتسكتوا على الأقل، بل أصدرتم الفتاوى التي تجرمون فيها جهاد المجاهدين وتعتبرونه إفسادا في الأرض، وتباكيتم على الأمريكان الكفار. وكانت القاصمة افتراؤكم على الله ورسوله عندما زعمتم أن الجهاد لا يصح إلا بإذن ولي الأمر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الجهاد ماض إلى يوم القيامة) ...