الصفحة 13 من 16

ومن هو ولي الأمر في أذهانكم إلا منافقي آل سلول، بينما في أذهان بقية المؤمنين فإن آل سلول من أشد الحكام حربا لله ورسوله ومن أشدهم تبديلا وتحريفا لدين الله.

بل لم تقفوا عند ذلك الحد فدعوتم المسلمين لمناصرة الكفار على المسلمين!! كما فعل ذلك الضال السدلان عندما دعا الأمة لمناصرة الأمريكيين ضد المسلمين فأي إغراق في الضلال والفسق والفجور أعظم من هذا وأي عالم هذا الذي يأمر الناس بمناصرة الكافرين ضد المسلمين؟""

أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون"للشيخ المجاهد لويس عطية"

وكما أثبتنا أنكم أشد ضلالا من الروافض نثبت أنكم أشد ضلالا من الخوارج، تريدون الدليل؟ نعم دليلي أنكم تستحلون دماء أفضل وأزكى الخلق وهم المجاهدون عندما تعتبرونهم مفسدين وتفتون بقتلهم، بينما الكفار الأصليين الذين يحتلون جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم من أمريكان ويهود وغيرهم تعتبرونهم أهل ذمة معصومي الدم لا يجوز قتلهم، وهذا أحد أتباعكم من الضلال أفتى بأن الشابين المجاهدين الذين قاتلوا الأمريكان في الكويت لا يروحون رائحة الجنة لماذا يا أيها الزائغ؟ لأنهم قتلوا الأمريكيين والأمريكيين أهل ذمة!

"أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون"للشيخ المجاهد لويس عطيه

سادسا: لا يرون بأسا في الإقرار بالأنظمة الطاغوتية مادامت ستوفر لهم الغطاء الآمن"للدعوة"

كقول قائلهم"فلا أرى بأسًا شرعيًا أو وضعيًا - في التحليل النهائي - في أن يضع الإخوان والسلفيون وغيرهم، أيديهم في يد البرادعي ومن سيصطف وراءه من جسد الأمة، فالرجل، وإن تفوه بكلام دالٍ على مذهبه في رؤية محلّ الدين من الحياة، مما يخرج عن نهج الإسلام بلا شك، إلا أنه صرح كذلك بأن ديمقراطيته يُمكن بها أن يَحكم من يختاره الشعب وتتفق عليه الأغلبية، وهي فرصة المسلمين الوحيدة في استرجاع حكم الله سبحانه الذي أُضيع بالكامل في عهد الدولة الحاكمة، فلعل من يخالف في هذا يعرف أن العلمانية هي الحاكمة في كلّ أمر من أمورنا في حقيقة الواقع، العلمانية الشرسة الديكتاتورية التي يأخذها في الله لومة كلّ لائم."أ. هـ

أقول .. تلكم النظرية السخيفة التى تقول أن الدعوة في ظل نظام ديمقراطي أفضل بكثير من الدعوة في ظل نظام ديكتاتوري قمعي.

وهنا ننقل ما يخص الجزيرة العربية من مقالٍ في موقع"العصر"بعنوان:"السعودية ... الفرصة سانحة للتغيير"للكاتب محمد سليمان:

يقول: (في المقابل أدرك تيار الإصلاح طبيعة المرحلة الدقيقة الحالية وطوّر خطابه لينقله من حالة المطالب النظرية والانتقادات إلى حالة النقاش في السياسات والاستدراكات، وشكل مؤسسات إعلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت