1-البُخَاري، قال:"محمد بن عبد الله بن الحسن لا يتابع عليه، ولا أدري أسمع من أبي الزناد أم لا" (1) .
2-حَمْزة الكِنَانِي ـ وهو من كبار الحُفاظ المَصريين ـ قال:"هذا حديث مُنكر" (2) .
2-الخطابي صاحب (( معالم السنن ) )قال:"حديث وائل بن حُجر أصح من حديث أبي هُريرة" (3) .
4-أبو جعفر الطحاوي صاحب (( مُشكل الآثار ) )و (( شرح معني الآثار ) )فقد قوّى حديث وائل بن حُجر على حديث أبي هُريرة في النزول على اليدين (4) .
5-الحافظ بن رجب الحنبلي فقد ضعّف حديث أبي هُريرة في شرحه لصحيح البخاري المُسمى بـ (( فتح الباري ) ) (5) .
6-الإمام الشافعي، لأنه ذهب إلى حديث وائل بن حُجر، قال ثم يكن أول ما يضع الأرض منه ركبتيه ثم يديه (6) .
7-الإمام أحمد، ويُحكى عنه روايتان في المسألة:
الرواية الأولى: النزول على الركبتين، وهذه صحيحة عنه في مسائله (7) .
الرواية الثانية: أنه كان ينزل على يديه، ذكرها بعض الحنابلة (8) لكن لا تصح عنه ولم نقف عليها صحيحة، بل الذي صَحّ عن الإمام أحمد ترجيح النزول على الركبتين.
8-أبو داود السِجسْتَاني صاحب (( السنن ) )، فقد دلّ كلامه على تقوية حديث وائل بن حُجر على حديث أبي هُريرة، نعم؛ ذكر كِلا الحديثين، لكنه بَوّب على حديث وائل بن حُجر حيث قال:"باب: كيف يضع رُكبتيه قبل يَدَيْه" (9) .
(1) التاريخ الكبير للبخاري (1/ 139) .
(2) ذكرهُ الحافظ بن رجب في (( فتح الباري ) ) (5/ 90) .
(3) معالم السنن للخطابي (1/208) .
(4) شرح معاني الآثارللطحاوي (1/ 255) .
(5) فتح الباري للحافظ ن رجب (5/90)
(6) الأم للشافعي (1/ 113) ، و (( معرفة السنن والآثار ) )للبيهقي (3/16)
(7) انظر: (( مسائل الإمام أحمد ) ).
(8) نظر: المغني لابن قدامة ( 2/193)
(9) سنن أبي داود (1/ 193) .