الصفحة 787 من 882

وأخبر / (2/166/ب) فقال:"لو أن الدين والعلم عند الثريا لنالهرجل من فارس"1. فكان جميع ما قال وأخبر به صلى الله عليه وسلم.

وهاجت ريح في غزاته فقال عليه السلام:"هاجت لموت منافق". فلما رجعوا إلى المدينة وجدوا ذلك2.

وقال لجلسائه:"ضرس أحدكم في النار أعظم من أحد". قال أبو هريرة: فذهب القوم وبقيت أنا ورجل فقتل مرتدًا يوم اليمامة3.

وأخبر عليه السلام بالذي غَلَّ خرزًا من المغنم فوجدت في رحله4 وبالذي

1 أخرجه البخاري في كتاب التفسير باب سورة الجمعة. (ر: فتح الباري 8/641) ، ومسلم 4/1972، والترمذي 5/385، والبيهقي في الدلائل 6/333، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: من الآية3] قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثًا - وفينا سلمان الفارسي - وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان - ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال - أو رجل - من هؤلاء".

2 أخرجه مسلم 4/2145، والإمام أحمد في المسند 3/315، 341، عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم من سفر فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"بعثت هذه الريح لموت منافق"، فلما قدم المدينة، فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات". وأخرجه ابن إسحاق معلقًا. (ر: السيرة 3/404، 405، وعنه البيهقي في الدلائل 4/59، 61، وذكر أن اسم المنافق هو: رفاعة بن زيد بن التابوت أحد بني قينقاع وكان عظيمًا من عظماء يهود وكهفًا للمنافقين."

3 ذكره السيوطي في الخصائص 2/246، وقال:"أخرجه الواقدي والطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن رافع بن خديج، قال: ..."، فذكره في سياق طويل. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/293، وقال:"رواه الطبراني، وقال في (الرحّال) بالحاء المشددة، وهكذا قاله الواقدي والمدائني وتبعهما عبد الغني بن سعيد ووهم في ذلك. والأكثرون قالوا: إنه بالجيم - الدارقطني وابن ماكولا، وفي إسناد هذا الحديث الواقدي وهو ضعيف". اهـ.

قلت: ذكره الحافظ في الإصابة 2/232، في ترجمة رجال (بالجيم) بن عنفوه الحنفي، نقلًا عن سيف بن عمرو في الفتوح عن مخلد بن قيس البجلي قال: ... ، فذكره، وسكت عنه الحافظ.

4 أخرجه أحمد في المسند 4/114، وأبو داود 3/68، والنسائي 4/64، وابن ماجه، (ر: ضعيف ابن ماجه ص 229، للألباني) ، والبيهقي في الدلائل 4/255، كلهم من طريق يحيى بن سعيد عن محمّد بن يحيى بن حبان عن ابن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: ... ، فذكره.

قلت: في إسناده: ابن عمرة، هو: عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري مقبول. (ر: التقريب1/493،2/456) ،وقال الألباني:"حديث ضعيف". (ر: أحكام الجنائز ص79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت