فهرس الكتاب
-الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 6 ص 172:
أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبان العطار عن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال أخذت القراءة عن علي
والرد على هذا أن يقال: قول القائل أخذت من فلان لا يدل على الحصر .. فأنه قد يكون أخذ عن مائة غيره .. وهو يوم أن يقول أخذت ذلك يقصد من قوله هذا إخبار الأخذ لا حصر المأخوذ منه , وجالب الزكاة يوم أن يقول أخذت من خالد الزكاة لا يعني ذاك أنه لم يأخذ من سلمان وكذلك يوم أن يقول الرجل قاتلنا مع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يعني هذا أن لم يقاتل مع أبي بكر ولا مع عمر - - رضي الله عنهما - , والرجل يقول بتُ مع زوجتي فلانة هذا لا يعني أنه لم يبت مع الأخرى .. وهكذا كثير فقول السلمي - رحمه الله - قرأ على علي - - رضي الله عنه - من هذا القبيل فإن السلمي - - رحمه الله - قرأ على علي - رضي الله عنه -و قرأ على عثمان كذلك وروى لعثمان - - رضي الله عنه - في الكتب الستة ولعل حديثه في البخاري جلل وعلم وهو قوله عن عثمان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"
قال الرافضي: رابعا:
ونص أبو عبد الرحمن على أن أقرا الناس هو علي بن أبي طالب
ولا يعقل أن يراه أقرا الناس ثم يعتمد غير قراءته
يقال أولًا: أبو عبد الرحمن يوم أن قال ذلك لا يدل على أن لا يوجد أقرأ من علي - - رضي الله عنه - فإن قوله ذلك قد يكون من الأحياء الذين يراهم .. وقد يكون من باب من حظر ذهنه حينها مع ما نقول به من أن علي - - رضي الله عنه - من أقرا الصحابة للقرآن ..