الصفحة 101 من 177

ثانيا: ورد في أحاديث كثيرة قول من هو أعظم من أبو عبد الرحمن السلمي - رحمه الله - وهو رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بمدح بعض الصحابة في فنهم في القراءة .. وهذا كثير يصعب حصره .. ومن ذلك قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -"من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد".. و مثال ذلك كثير .. فنحن نقول أيضا أن كان يحدثنا بالعقل ,, لا يُعقل أن يقول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك ويعلم به"السلمي"ثم بعد ذلك يذهب إلي غيره ؟؟

ثالثا: أنه لا يوجد خلاف كبير بين قراءة هذا وقراءة هذا فقراءتهم متقاربة في ما بينهم والأخذ منهم جميعًا أخذ عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -

قال الرافضي: - المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي ج 1 ص 390:

( 21 ) حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن أنه قال: ما رأيت رجلا أقرأ من علي

إنه قرأ بنا في صلاة الفجر بالانبياء قال: إذا بلغ رأس السبعين ترك منها آية فقرأ بعدها ثم ذكر فرجع فقرأها ثم رجع إلى مكانه الذي كان قرأ لما يتتعتع

والرد على هذا من وجوه الأول: أن ما يُذكر في المصنف حجة لك وحجة عليك .. وإلا لا هو حجة لك ولا عليك .. والإنتقائية هذه من صفات أهل الأهواء الذين يعيشون في سبات ..

الوجه الثاني:في ما ذكرته يدل على أن علي رضي الله عن ينسى مثله مثل البشر وهذا الذي لا يقبله الرافضة ولا يؤمنون به .. فإنه قال ( ترك آية ) ثم بعد ذلك رجع لها ,, فأين العصمة التي يجعلها الرافضة من أساس دينهم ,, وكم نقول: لا يأتي الرافضة بدليل إلا صار عليهم ..هذا الأول ..

والثاني: أن يقال هذا كلام السلمي - رحمه الله - وما وصل إليه في وقته ذاك . وإلا فإن هناك من هو أقرأ من علي - رضي الله عنه - ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت