الصفحة 115 من 177

ويقال أيضا .. إن من جمع المصحف أولًا أبا بكر - رضي الله عنه - ومن ثم جمعه عثمان وهو على هذا الجمع حتى يومنا هذا ..

ويقال أيضا ..عندكم أيها الرافضة قرآن آخر لعلي - رضي الله عنه - مختلف عن هذا القرآن يقول كل علمائكم به .. فكيف يكون عند علي اثنين ... ؟؟

وأما قول الرافضي .. رواه عنه شيعته .. فحب علي - رضي الله عنه - من الإيمان وبغضه من النفاق وبلا شك .. ولكن لا يعني أن شيعته هم هؤلاء الرافضة هذا ليس بصحيح .. فالسلمي - رحمه الله - كما روى عن علي روى عن عثمان وروى عن أبي وروى عن زيد وابن مسعود - رضي الله عنهم - ..

ويقال أيضا: قال الإمام الذهبي في كتابه القراء الكبار في ترجمة زيد - رضي الله عنه - قال (قال حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال لم أخالف عليا في شيء من قراءته إلا في التابوت كان زيد يقرؤها بالهاء وعلي بالتاء ) فهذا يثبت أن لا خلاف بينهم إلا بحرف واحد وهو لا يُغير من المعنى شيء وقول الرافضي أن المصاحف تتغاير بلا دليل سهل بسيط .. ولكن لو طالبناه بالدليل لهرب وله ..

قال الرافضي: فأين مصحف عثمان ومن رواه عنه ..

فيقال هل تريد ذاك من كتب الرافضة أم من كتب السنة ؟؟

فإن قال من كتب الرافضة قيل له لمَ لم تذكر لنا رواياتكم من كتبكم على أن علي - رضي الله عنه - روى عنه السلمي هذا القرآن ولمَ لم تذكر لنا من كتبكم أن حفصًا وعاصمًا من الشيعة ؟؟ من كبتكم ؟؟

فإن قال لا بل من كتب السنة .. قيل له .. كتب أهل السنة تعج بمن روى عن عثمان - رضي الله عنه - .. وهذا ما سأتناوله في الفصل القادم وهو بعنوان [ السلمي سمع من الأربعة-- رضي الله عنهم - - ]

الفصل الثاني - السلمي سمع الأربعة - رضي الله عنهم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت