فهرس الكتاب
قال الحر العاملي: الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات . ثم قال: وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق!! لأنّ العلماء لم ينصصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرًا !! وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا!! ثم قال: كيف وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه!!!
فهذا العاملي أحد أعلم علماء الرافضة وهو صاحب كتاب الوسائل يعترف أن الرافضة ليس عندهم أي علم في السند ولا الرجال ولا العلم بأحوال السابقين ولم ينص أحد منهم على العدالة إلا نادرًا .. فيا عجب .. كيف بعد مثل هذا يأتي إلينا رافضي من مثل هذا الرافضي ويقول وبكل حماقة ( السلمي لم يسمع من عثمان -- رضي الله عنه - - ؟؟ فيا عجب )
وإذا علمنا أن أقدم كتاب عند الشيعة هو كتاب رجال الكشي وهذا الكشي مات في القرن الرابع ولا أحد يعلم سنة وفاته بالضبط. وليس في هذا الكتاب ما يغني ! وكله أو جله أخبار متضاربة في التوثيق والتجريح ! تراجمه 520 فقط ! ثم يأتي بعده كتاب رجال النجاشي وهو مختصر جدا . ثم يأتي بعده كتاب الفهرست للطوسي وهو عبارة عن ذكر أسماء المصنفين ليس فيه جرح أو تعديل إلا نادرًا. هذه كتب الرجال المتقدمة عندهم .
فكيف يتجرأ هذا الرافضي ويتكلم عن"السلمي"هل هو قرأ على عثمان -- رضي الله عنهما - لم يقرأ ؟؟
وسبحان الله حتى وضع الأسانيد عند الرافضة مضحك .. فهذا الحر العاملي يقول: لمجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية [ يقول ذلك عن الأسانيد ] كذلك لبيان السبب الذي من أجله يذكرون الأسانيد ، وأيضا لدفع تعيير العامة -أهل السنة - يعيرون الشيعة بعدم وجود العنعنة
الوسائل ج 30 ص 258.