فهرس الكتاب
فهذه حقيقة القوم في علم الإسناد والرجال وهذا حال القوم وهم يتحدثون عن تاريخ القرآن وهو برئ منهم وهم براء منه .. فسبحان الله ما أعلم الرافضة بمن روى هذا القرآن إذا كان هذا القرآن لا يخصهم .. وما أعلم الرافضة بإسناد القرآن إذا كان علمائهم بل أئمة علمائهم يشهدون على أنفسهم بجلهم بالسند .. وما أعلم الرافضة بالرجال إذا كان كبار علمائهم يذكرون أن لا علم رجال عندهم ..
وقد قال كثيرٌ من العلماء في"الرافضة"أقوالًا لعل المتأمل فيها يعلم حقيقة أن الرافضة ليسوا إلا مجرد عالة على العلم والمجتمع والعلماء والكتب وهم قوم يعيشون في الظلام لا يعرفون معروفا ولا يُنكروا منكرًا ولا يصححوا صحيحًا ولا يُضعفوا ضعيفًا ..
قال حبيبي -شيخ الإسلام - - رحمه الله - تعالي في كتابه الصارم المسلول:
قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام (( يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ ) )هكذا رواه عبد الرحمن بن أحمد في مسند أبيه.
قال علي أبن أبي طالب: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (( يا علي! ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة -و إنك من أهل الجنة-؟ سيكون بعدنا قوم لهم نبز [نبز أي لقب] يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون ) )، قال علي: سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر - رضي الله عنه - م.
عن أنس قال: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام (( إن الله اختارني و اختار لي أصحابي فجعلهم أنصاري و جعلهم أصهاري و انه سيجئ في آخر الزمان قوم يبغضونهم، ألا فلا توا كلوهم و لا تشاربهم ألا فلا تناكحهم، ألا فلا تصلون معهم و لا تصلون عليهم، عليهم حلت اللعنة ) ). انتهى
فسبحان الله كم تذمر منهم ذو عقل , وكم مل منهم ذو دين , وكم تمنى فراقهم ذو لب .