الصفحة 64 من 177

وكما سبق قد حذر من الأخذ منهم وحذر منهم كثيرٌ من العلماء .. قال الشافعي: (لم أر أحدًا من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!)

جاء في الصارم المسلول؛ (و قال مالك - رضي الله عنه - ، إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛ رجل سوء، ولو كان رجلا صالحًا لكان أصحابه صالحين) انتهى .

ولعل هذا الرافضي الذي ينفث مثل هذه الشبهة - أعني بالشبهة أن السلمي لم يسمع من عثمان- ليس إلا يريد بذلك ذالك .. فكأنه يريد أن يقدح بالقرآن بطريق أخر وهذا الذي يظهر لأنه ليس له من المصالح في نفث هذه السموم إلا من هذا الطريق إذ لا يحتاج"علي - رضي الله عنه -"إلي مدح في أنه إمام من أئمة القراء - رضي الله عنه - بل هو أحد الأربعة الذين قرأ عليهم الصحابة والتابعين - - رضي الله عنهم -أجمعين ..

والرافضي هذا يأتي بشهادة على الإمام"السلمي"مع العلم أن الرافضة لا يُشهدون كما قال ذلك الإمام البخاري: ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم

قال لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وأسكنه فسيح جناته: ( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب )

فهم كذبة وجهلة بالأسانيد .. ومع ذلك يأتون من أجل أن يُقيموا الرجال ؟؟ عجبا!!

ومن حماقتهم ما نُقل عن شريك القاضي قال محمد بن سعيد الأصبهاني: ( سمعت شريكًا يقول: احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه دينًا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت