فهرس الكتاب
ولكن ما كتب من السند تثبت كتب الرجال بعضه وتنفي بعضه الآخر
فأبوا عبد الرحمن السلمي لم يثبت انه سمع من عثمان وغيره وثبت سماعه من علي عليه السلام فنبحث هذه القضايا
فنقول:
هل أنتَ تتحدث عن إثبات ذاك في"إثباتات الرافضة"؟؟ أم في إثباتات أهل السنة ؟؟
إن قال: في إثباتات الرافضة قلنا له الرد على ذلك من وجوه
الأول: أن الرافضة باعتراف سادتهم في العلم والفهم ليس عندهم طريقة صحيحة مقيدة في إثبات الروايات .. حتى إنهم قالوا يثبُت الخبر إذا استحسنه القلب ..!!
وقالوا: يثبت الخبر متى ما خالف أهل السنة فهو الرشاد ..!!
فهل بمثل هذه الإثباتات .. تريد أن تثبت قولك ؟؟
الثاني: أن إثباتات أهل الرفض لا تصح عندنا وليست علينا حجة كما هم يقولون أن لا حجة عليهم في ما ثبت عندنا لذلك لا إثبات يفيد هُنا ..
الثالث: على فرض أن ثبت ذلك من طرق أهل الرفض فإنه قد يكون من باب التقية ولا نجد دراسة معينة تُبين بها الرافضة ما يكون هذا حق من ما يكون تقية وهذا علمائهم يقررون بعد موت أئمتكم بمئات السنين أن أقولهم مرة تقية ومرة أخرى غير ذلك بل علمائكم الذين قالوا بعدم التحريف"تقية"قالوا ذلك ثم جاء من بعدهم علماء وقررا أن هذا القول منهم صدر تقية فإذا كان هذا قولهم في كتاب الله من التضارب والتضاد فكيف يكون بعد ذلك أثبات ؟
الرابع: أن إثباتاتكم ليست من المنقول .. بل هي على ما تهوى النفوس .. ولذلك لا تستطيعوا أن تثبتوا في تراجم علمائكم ل"السلمي وحفص وعاصم"
هذا إن قال نُثبتُ ذلك في علم الرافضة ..
وأما إن قال نثُبتُ ذلك في أقوال أهل السنة وعلمهم .. فنقول: