فهرس الكتاب
السبب الأول: أنه هل قرأ قراءة زيد وأبي ؟ فإن كان قد قرأها وصحت عنده فإنه يبطل كل كلامه السابق حيث أنه يسدل على أن القرآن ليس له طريق إلا رافضي .. وبهذا القول إن أقر به فإنه يطبل كل كلامه - مع أنه باطل - وهو مع ذلك مطالب بالإسناد لهذا الذي يقول فإن أتى به مسندًا صحيحًا كان أقوى للحجة عليه وأشد للتنقيص في كلامه .
والسبب الثاني: أن يقول: لم أعلم قراءة زيد ولا أبي ولم تصل إلينا أصلا لأن القراءة الموجودة هي قراءة علي وحده فيقال هُنا: كيف حكمت على أن قراءة القرآن اليوم تخالف قراءة زيد وأبي .. وهل تقارن الأشياء بما خفي ؟ وكيف تقارن على قراءة لا وجود لها ؟؟
ولذلك يضعف الرافضة عندما يُطالبون بالدليل .. فقال تعالي
(أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (النمل: 64 )