فهرس الكتاب
الوجه الرابع: أن الرافضي قال: فاما انه لم يقرا عليهما او قرا عليهما واخذ منهما القراءة الموافقة لقراءة علي وترك ما يخالف قراءته
فهذا الرافضي متذبذب وهو لم يثبت على قول فمرة يقول أن السلمي لم يقرأ على أبي وزيد .. ومرة أخرى يقول قرأ ولكن ترك قراءتهما والوصول إلي أمر مهم وهو أن السلمي لم يُحصل من غير علي - رضي الله عنه - .. ومساكين أهل الأهواء حالهم كلهم كذالك تضطرب عندهم الأقوال وتختلف لأن الهوى يهوي بصاحبه إلي مثل ما هوى بصاحب هذه الشبهة من هذا الذي يقوله .. حتى صار تساءل هذا التساؤل ويقول: فإما أنهما قرأا أو لم يقرأا .. ! مع العلم أنه يقرر في أخر مقالته أنهم لم يقرؤوا .. فصبرا على الحمقى صبرًا ..
الوجه الخامس: أن الرافضي قال: واذا كان قد اخذ من عثمان فقد يكون الامر كذلك
أي انه اخذ من عثمان ما يوافق قراءة علي عليه السلام وترك الباقي .. فهي مثل نظيرتها الأولي .. وهو يعيش على الأماني والظنون لا علي الحقيقة و المكنون مما قرأ أهل العلم وما يدرسون ..
الوجه السادس: قال الرافضي المحترق ويؤيد هذا الكلام ما روي في قراءته على عثمان عند من يؤمن بأنه قرأ عليه .. فيقال: يندر من أهل العلم من يُترجم للسلمي بل لا أعرف من ترجم للسلمي إلا وذكر أنه"يؤمن"أنه قرأ على عثمان - رضي الله عنه - بل لا أعرف من أنكر هذه المسألة إلا هذا الرافضي .. فالكل يؤمنون بهذه التي يريد أن يصف معه غيره فيها .. ولكن الناس ليسوا حمقى ليتركوا التاريخ والتراجم من أجل أن يُصدقوا مثل هذا الرافضي الذي لا عنده لا علم بالمنقول ولا ذكاء بالعقول ..
الوجه السابع: قول الرافضي: حيث قال بعضهم بانه بعد قراءته على عثمان عرض ما قراه على علي عليه السلام ليصحح له القراءة فكانت القراءة النهائية هي قراءة علي عليه السلام ..