الصفحة 131 من 214

واسْتَعار سُوَيْد بن كراع الأَبْوابَ للقوافِي فقال:

أَبِيتُ بأَبْوابِ القَوافِي، كأَنَّما ... أَذُودُ بها سِرْبًا، مِنَ الوَحْشِ، نُزَّعا [1] .

16.استعمال العام والخاص

وفي حديث عُقْبة بن عامر: أَسْلم الناسُ وآمَنَ عمرُو بن العاص؛ كأَنَّ هذا إشارةٌ إلى جماعةٍ آمَنوا معه خوفًا من السيف وأنَّ عَمْرًا كان مُخْلِصًا في إيمانه، وهذا من العامّ الذي يُرادُ به

الخاصّ [2]

وقوله عز وجل: وأَنزلنا عليكَ الكتاب تِبْيانًا لكلّ شيءٍ؛ أَي بُيِّن لك فيه كلُّ ما تحتاج إليه أَنت وأُمتُك من أَمر الدِّين، وهذا من اللفظ العامِّ الذي أُريد به الخاصُّ [3]

قال ابن سيده: المَخِيمُ والجَوُّ موضعان، فإِذا كان ذلك فقد وضَعَ الخاصَّ موضع العام كقولنا: ذَهَبْتُ الشامَ [4]

وقال في قول حسان:

فإِنَّ أَبي ووالِدَه وعِرْضِي

(1) (( (( لسان العرب(بوب) .

(2) (( (( لسان العرب(امن) .

(3) (( (( لسان العرب(بين) .

(4) (( (( لسان العرب(جوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت