واسْتَعار سُوَيْد بن كراع الأَبْوابَ للقوافِي فقال:
أَبِيتُ بأَبْوابِ القَوافِي، كأَنَّما ... أَذُودُ بها سِرْبًا، مِنَ الوَحْشِ، نُزَّعا [1] .
16.استعمال العام والخاص
وفي حديث عُقْبة بن عامر: أَسْلم الناسُ وآمَنَ عمرُو بن العاص؛ كأَنَّ هذا إشارةٌ إلى جماعةٍ آمَنوا معه خوفًا من السيف وأنَّ عَمْرًا كان مُخْلِصًا في إيمانه، وهذا من العامّ الذي يُرادُ به
الخاصّ [2]
وقوله عز وجل: وأَنزلنا عليكَ الكتاب تِبْيانًا لكلّ شيءٍ؛ أَي بُيِّن لك فيه كلُّ ما تحتاج إليه أَنت وأُمتُك من أَمر الدِّين، وهذا من اللفظ العامِّ الذي أُريد به الخاصُّ [3]
قال ابن سيده: المَخِيمُ والجَوُّ موضعان، فإِذا كان ذلك فقد وضَعَ الخاصَّ موضع العام كقولنا: ذَهَبْتُ الشامَ [4]
وقال في قول حسان:
فإِنَّ أَبي ووالِدَه وعِرْضِي
(1) (( (( لسان العرب(بوب) .
(2) (( (( لسان العرب(امن) .
(3) (( (( لسان العرب(بين) .
(4) (( (( لسان العرب(جوا) .