إنما أَراد أَوْمَأَتْ [1]
ما أدري أَيُّ الوَمى هو أَي أَيٌّ الناسِ هو. وأَوْمَيْتُ: لغة في أَوْمَاتُ؛ عن ابن قتيبة. الفراء: أَوْمى يُومي ووَمى يَمِي مثل أَوْحى ووَحَى. وفي الحديث: كان يُصَلِّي على حِمار يُومي إيماء؛ الإيماءُ: الإشارة بالأَعْضاء كالراس واليد والعين والحاجب، وإنما يُريد به ههنا الراسَ. يقال: أَوْمَاتُ إِليه أُومئ إِيماء، وومَاتُ لغة فيه، ولا تقل أَوْمَيْتُ [2] .
-ب -
31.البديع
البَدِيعُ: المُحْدَثُ العَجيب. والبَدِيعُ: المُبْدِعُ. وأَبدعْتُ الشيء: اخْتَرَعْته لأعلى مِثال
والبديعُ: المُبْتَدِع والمُبْتَدَع. وشيء بِدْعٌ، بالكسر، أَي مُبتدَع. وأَبدْعَ الشاعرُ: جاء
بالبديعِ [3]
وفي كلامه عن أبي نواس قال:
لو لم يكن له من البَدِيع الغَريبِ الحَسَنِ العَجِيبِ إلا أَرْجُوزَتُه التي هي:
وبَلْدةٍ فيها زَوَرْ
لكانَ في ذلك أَدَلُّ دَلِيلٍ على نُبْلِه وفَضْلِه. وقد شَرَحَها ابن جني رحمه اللّه. وقال، في شرحها، من تقريظ أَبي نُواس وتَفْضِيله ووَصْفِه بمَعْرِفةِ لُغات العرب وأَيَّامِها ومآثِرِها ومَثالِبِها ووقائعِها، وتفرده بفنون الشعر العشرة المحتوية على فنونه، ما لم يَقُلْه في غيرِه [4]
32.البلاغة
البَلاغةُ: الفَصاحةُ. والبَلْغُ والبِلْغُ: البَلِيغُ من الرجال. ورجل بَلِيغٌ وبِلْغٌ: حسَنُ
الكلام فَصِيحُه يبلغ بعبارة لسانه كُنْهَ ما في قلبه، والجمعُ بُلَغاءُ، وقد بَلُغَ، بالضم، بَلاغةً
أَي صار بَلِيغًا. وقولٌ بَلِيغٌ: بالِغٌ وقد بَلُغَ. والبَلاغاتْ: كالوِشاياتِ. والبِلَغْنُ: البَلاغةُ؛ عن السيرافي [5]
(1) (( (( لسان العرب(ومأ) .
(2) (( (( لسان العرب(ومي) .
(3) (( (( لسان العرب(بدع) .
(4) (( (( لسان العرب(يايا) .
(5) (( (( لسان العرب(بلغ) .