ما تقدم من قولك في ذينك، أَلا ترى أَن العَروض والمِصْراع والقَبْض والعَقْل وغير ذلك من
الأَسماء [1] .
الفاصِلة الصغرى من أَجزاء البيت: هي السببان المقرونان، وهو ثلاث متحركات بعدها ساكن نحو مُتَفا من مُتَفاعِلُن وعلتن من مفاعلتن، فإِذا كانت أَربع حركات بعدها ساكن مثل فَعَلتن فهي الفاصِلة الكُبْرى، قال: وإِنما بدانا بالصغرى لأَنها أَبسط من الكُبْرى؛ الخليل: الفاصِلة في العَروض أَن يجتمع
ثلاثة أَحرف متحركة والرابع ساكن مثل فَعَلَت، قال: فإِن اجتمعت أَربعة أَحرف متحركة فهي
الفاضِلة، بالضاد المعجمة، مثل فعَلتن [2] .
5.جمع التعريفات والأقوال المختلفة للمصطلح الواحد، مثل:
الإِجازَة في الشِّعْر: أَن تُتِم مِصْراع غيرك، وقيل: الإِجازَة في الشِّعْر أَن يكون الحرفُ الذي يلي حرفَ الرَّوِي مضمومًا ثم يكسر أَو يفتح ويكون حرف الروي مُقَيّدًا. والإِجازَة في قول الخليل: أَن تكون القافية طاءً والأُخرى دالًا ونحو ذلك، وهو الإِكْفاء في قول أَبي زيد، ورواه الفارسي الإِجارَة، بالراء غيرَ معجمة [3] .
قال الأَخفش: زعم الخليل أَنَّ الإِكْفَاءَ هو الإِقْواءُ، وسمعته من غيره من أَهل العلم. قال: وسَأَلتُ العَربَ الفُصَحاءَ عن الإكْفَاءِ، فإذا هم يجعلونه الفَسادَ في آخِر البيت والاخْتِلافَ من غير أَن يَحُدُّوا في ذلك شيئا ًً، إلاَّ أَني رأَيت بعضهم يجعله اختلاف الحُروف [4] .
العِظَالُ في القَوَافي: التضمين، يقال: فلان لا يُعاظِل بين القَوَافي. وعاظَلَ الشاعرُ في القافية عِظَالًا: ضَمَّن [5] .
6.ذكر سبب تسمية المصطلحات وربطها في الغالب بالمعنى اللغوي للمصطلح، مثل:
قال ابن سيده: قال أَبو إِسحق: سمي أَحَذَّ لأَنه قَطْعٌ سريعٌ مستاصلٌ. قال ابن جني: سمي أَحَذَّ لأَنه لما قطع آخر الجزء قَلَّ وأَسْرَعَ انقضاؤه وفناؤه. [6] .
(1) (( (( لسان العرب(رمل) .
(2) (( (( لسان العرب(فصل) .
(3) (( (( لسان العرب(جوز) .
(4) (( (( لسان العرب(كفا) .
(5) (( (( لسان العرب(عظل) .
(6) (( (( لسان العرب(حذذ) .